الكفراوي: أبو المدن الجديدة
يُعد المهندس حسب الله الكفراوي (1930-2021) أحد أبرز رواد التخطيط العمراني والهندسة المدنية في تاريخ مصر الحديث، حيث ارتبط اسمه ارتباطاً وثيقاً بملف التنمية العمرانية في مصر وتغيير الخريطة الجغرافية للبلاد. ولقب بـ “أبو المدن الجديدة” لإسهامه في نقل مصر خارج الوادي الضيق، وبـ “وزير الغلابة” لتبنيه مشروعات الإسكان الاجتماعي ودعم محدودي الدخل. تهدف هذه الدراسة الأكاديمية إلى تحليل السيرة المهنية والإنجازات التخطيطية للمهندس حسب الله الكفراوي، بوصفه المهندس الذي وضع اللبنات الأولى لسياسات “الخروج إلى الصحراء” وتأسيس مدن الجيل الأول. ومن خلال استعراض التحولات الإستراتيجية في التخطيط الإقليمي خلال الربع الأخير من القرن العشرين، يسلط المقال الضوء على آليات التمويل المبتكرة، والمشروعات القومية، والمجتمعات الصناعية التي تم إنجازها في عهده، مما يقدم رؤية شاملة لإرثه المؤثر.
1. الخلفية الأكاديمية والتشكل المهني للمهندس حسب الله الكفراوي
1.1 النشأة والتعليم الهندسي
وُلد المهندس حسب الله الكفراوي في 22 نوفمبر 1930 بقرية كفر سليمان، مركز كفر سعد بمحافظة دمياط. وتلقى تعليمه الأساسي في مدرسة فارسكور الابتدائية، قبل أن ينتقل إلى المرحلة الجامعية، حيث تم منحه درجة بكالوريوس الهندسة المدنية من كلية الهندسة بجامعة الإسكندرية عام 1950. وقد شكلت هذه الخلفية الأكاديمية الصلبة القاعدة المعرفية التي اعتمد عليها في مشروعاته اللاحقة.
1.2 التدرج الوظيفي من الري إلى السد العالي
شهدت مسيرته المهنية تدرجاً نوعياً أكسبه خبرات ميدانية وتنفيذية فريدة. فقد بدأ حياته العملية مهندساً للري في المنصورة (1955-1957)، ثم انتقل للمشاركة الميدانية في الأعمال التمهيدية والتنفيذية لـ “السد العالي” (1957-1964)، وهو المشروع الذي صقل مهاراته في إدارة المشروعات العملاقة.
وتلى ذلك توليه منصب عضو مجلس إدارة ومدير مشروعات بوزارة الكهرباء (1967-1973)، ثم نائباً ورئيساً للجهاز التنفيذي لمشروعات تعمير منطقة القناة بعد حرب أكتوبر (1974-1976). وبالتالي، تم إعداد المهندس حسب الله الكفراوي بعقيدة إدارية صارمة قبل تعيينه محافظاً لدمياط في نوفمبر 1976، ثم وزيراً للإسكان والتعمير في سبتمبر 1977.
1.3 الشهادة التاريخية عن عصر الملك فاروق
يُذكر أن المهندس حسب الله الكفراوي قدّم شهادة تاريخية شخصية عن عصر الملك فاروق، مخالفاً بعض الروايات اللاحقة. فقد أشار إلى جودة التعليم المجاني والراقي في المدارس الحكومية، حيث تم تدريس اللغة الإنجليزية منذ الصف الأول الابتدائي بمناهج قوية. كما لفت إلى توفر الأنشطة والخدمات المدرسية، بما في ذلك غرف الحرف اليدوية وصالات الرياضة الضخمة والوجبات الساخنة النظيفة. واستشهد بزيارة “مستشفى فارسكور العام” الذي وصفه بأنه كان شديد النظافة والتنظيم. واختتم شهادته بالترحم على الملك فاروق، معتبراً أن جودة تلك الخدمات تعكس المستوى الحقيقي لإدارة الدولة في عهده.
2. الفلسفة الإستراتيجية والتخطيط الإقليمي في التنمية العمرانية بمصر
2.1 استراتيجية الخروج إلى الصحراء
تميزت الحقبة الوزارية للمهندس حسب الله الكفراوي، والتي امتدت لنحو 16 عاماً متصلة (1977-1993)، بنقلة راديكالية في فلسفة التنمية العمرانية في مصر. تمثلت هذه الفلسفة في مجابهة أزمة التكدس السكاني في الوادي والدلتا الضيقين، عبر التوسع الرأسي والأفقي في الأراضي الصحراوية غير المأهولة. وقد اعتمد الكفراوي على إستراتيجية “المدن التوأمية والمستقلة” لتفريغ الضغط عن المدن القديمة.
2.2 تأسيس مدن الجيل الأول والمجتمعات العمرانية الجديدة: الرؤية والتطبيق
في إطار التطبيق العملي والرؤية الثاقبة للمهندس حسب الله الكفراوي: أبو المدن الجديدة، لم تكن فكرة “الخروج إلى الصحراء” مجرد حل عشوائي أو مؤقت لأزمة سكنية، بل كانت استراتيجية قومية شاملة تهدف إلى تغيير الخريطة الديموغرافية والاقتصادية لمصر. وقد أشرف الكفراوي على تخطيط وتشييد مشروعات “الجيل الأول” من المجتمعات العمرانية الجديدة، والتي بلغت 17 مدينة متطورة، إضافة إلى ست مناطق تعميرية في نطاقات مختلفة على مستوى الجمهورية.
اعتمدت فلسفة الكفراوي في هذا الجيل على مبدأ “المدينة المتكاملة”؛ بحيث لا تكون هذه المدن مجرد “غرف نوم” (مدن سكنية) يسكنها العاملون ويعودون للقاهرة، بل مدن تنتج وتعمل وتعيش، مزودة بكافة البنية التحتية والخدمات التعليمية والصحية والترفيهية. ومن أبرز هذه المدن وتفاصيل رؤيتها:
- مدينة العاشر من رمضان: تم تخطيطها كقطب جذب صناعي واقتصادي متكامل شرقي الدلتا، وتقع على المحور الحيوي (طريق القاهرة-السويس). جاء إنشاؤها بهدف تخفيف التكدس السكاني والصناعي عن العاصمة القاهرة، واستيعاب المصانع الملوثة والمنتشرة عشوائياً في الأحياء الشعبية. وقد أولى الرئيس أنور السادات هذه المدينة اهتماماً بالغاً، ومنح المهندس الكفراوي وساماً من أرفع الأوسمة عند إطلاقها، موجهاً إليه قوله الشهير: “خلي بالك ده برنامج طويل الأجل، أنت بتفتحت في الصخر وتبدأ من الصفر”. ونجحت المدينة لاحقاً في أن تصبح واحدة من أكبر القلاع الصناعية في الشرق الأوسط.
- مدينة السادس من أكتوبر: خُططت لتكون الظهير الصحراوي الغربي لمحافظة الجيزة والقاهرة، ومخصصة للاستيعاب السكاني والتنمية الصناعية الفائقة. تميز تخطيطها بدمج المناطق الصناعية المتطورة (مثل منطقة الاستثمار) مع المناطق السكنية بمختلف مستوياتها، والمناطق الخدمية. وقد مهد التخطيط المبكر لهذه المدينة لاستيعاب ما أصبحت عليه لاحقاً من احتضان لمؤسسات تعليمية وبحثية كبرى، لتصبح مدينة للعلوم والمعرفة.
- مدينة السادات: تقع على المحور الاستراتيجي (طريق القاهرة-الإسكندرية الصحراوي)، وتم تصميمها هندسياً وفق منظور إستراتيجي بعيد المدى يهدف لتحقيق “اللامركزية”. كان الهدف المعلن منها استيعاب بعض مقار الوزارات والمؤسسات السيادية والهيئات الكبرى لتقليل الأعباء الإدارية والمرورية عن وسط القاهرة. ويُعد المهندس حسب الله الكفراوي صاحب السبق والتفكير المبكر في طرح فكرة “نقل العاصمة الإدارية” أو نقل الوزارات خارج القاهرة، وهي الفكرة التي تم تبنيها لاحقاً في مشروع العاصمة الإدارية الجديدة.
- مدن الامتدادات الإقليمية والصناعية (15 مايو، العبور، دمياط الجديدة، وبرج العرب): شملت الرؤية التخطيطية أيضاً مدنًا أخرى ذات طابع خاص يخدم كل منطقة جغرافية:
- مدينة 15 مايو: صُممت كامتداد طبيعي وصحراوي لمدينة حلوان الصناعية، بهدف استيعاب العمالة والمهندسين والعاملين بالمصانع، وتوفير سكن لائق بعيداً عن تلوث المصانع القديم.
- مدينة العبور: تخطيط عمراني حديث يجمع بين السكن والتجارة، لتعمل كبوابة شرقية للقاهرة وتخفف الضغط عن مدن القليوبية.
- دمياط الجديدة: أُنشئت بهدفين استراتيجيين؛ الأول هو الحفاظ على الرقعة الزراعية الخصبة في محافظة الدقهلية ودمياط من التوسع العشوائي، والثاني هو نقل وتطوير صناعة الأثاث العالمية إلى منطقة صناعية منظمة وحديثة.
- مدينة برج العرب: خُططت لتكون الظهير الصحراوي الغربي لمحافظة الإسكندرية، ومخصصة للصناعات الثقيلة، والبتروكيماويات، والغزل والنسيج، لاستيعاب الفائض السكاني والصناعي لمدينة الثغر.
خلاصة القول: لم تقتصر إنجازات الجيل الأول من المدن الجديدة على تشييد المباني وشق الطرق فحسب، بل أسست لفلسفة عمرانية جديدة تعتمد على “التنمية الشاملة”. وقد نجحت رؤية الكفراوي في كسر حاجز الخوف من الصحراء لدى المواطن المصري، ورسمت الخريطة العمرانية الحديثة لمصر، والتي لا تزال تستوعب حتى اليوم ملايين السكان وتُدّر للاقتصاد القومي مليارات الجنيهات.
2.3 رؤية ممر قناة السويس اللوجستي العالمي
تجاوزت رؤية المهندس حسب الله الكفراوي النطاق المحلي نحو التفكير الإقليمي، حيث طرح في أواخر السبعينيات على الرئيس السادات، ثم أعاد طرحه في بداية التسعينيات على الرئيس مبارك، مشروعاً طموحاً لتحويل ممر قناة السويس إلى مركز لوجستي عالمي. وقد سعى إلى خلق نموذج “هونغ كونغ” المصرية، يبدأ من الزعفرانة جنوباً حتى بورسعيد شمالاً، يتضمن جعل القناة منطقة صناعية تجارية خدمية سياحية حرة، وعدم قصرها على مجرد ممر ملاحٍ لعبور السفن. ورغم أن المشروع لم يخرج للنور آنذاك، إلا أنه يعكس عمق الرؤية التخطيطية لـ الكفراوي.
3. الابتكار التمويلي وإدارة مشروعات الإسكان للمهندس حسب الله الكفراوي
3.1 تأسيس بنك التعمير والإسكان
لم تقتصر إسهامات المهندس حسب الله الكفراوي على الجوانب الهندسية البحتة، بل امتدت لتشمل ابتكار حلول هيكلية مستدامة لتمويل التنمية العمرانية. ففي عام 1978، تم تأسيس “بنك التعمير والإسكان” ليكون الذراع التمويلية المستقلة، بعيداً عن البيروقراطية الروتينية للموازنة العامة للدولة. ونتيجة لذلك، تم توفير تدفقات نقدية مستمرة لتشييد مشروعات إسكان الشباب ومحدودي الدخل.
3.2 الطفرة الكمية في الإسكان الاجتماعي والصناعي
أسفرت السياسات التمويلية والتنفيذية التي تبناها حسب الله الكفراوي عن طفرات كمية ونوعية غير مسبوقة، تمثلت في:
- الإسكان الاجتماعي: الإشراف على بناء قرابة مليوني وحدة سكنية، وُجهت خصيصاً للفئات محدودة الدخل والشباب، مما ساهم في تحقيق السلم المجتمعي.
- التنمية الصناعية التراكمية: إنشاء وبدء الإنتاج في حوالي 920 مصنعاً بالمجتمعات العمرانية الجديدة، لدعم الاقتصاد الإنتاجي وربط السكن بفرص العمل الفورية.
- تنشيط القطاع التعاوني: تحفيز الجمعيات التعاونية للإسكان، لتوسيع مشاركة المجتمع المدني في توفير الوحدات السكنية.
4. المشروعات اللوجستية والبنية التحتية السيادية في عهد حسب الله الكفراوي
4.1 تطوير الموانئ البحرية والممرات التجارية
تجاوزت رؤية المهندس حسب الله الكفراوي النطاق السكني التقليدي نحو التأسيس لـ “ممرات التنمية اللوجستية”. فقد قاد جهود إنشاء بنية تحتية بحرية وبرية ضخمة لربط مصر بحركة التجارة الدولية. ومن أبرز هذه المشروعات:
- ميناء دمياط الجديد: بدأ حسب الله الكفراوي في إنشائه بعد تأسيس مدينة دمياط الجديدة بعمائرها ومرافقها الحديثة ومنطقتها الصناعية، وتم افتتاحه رسمياً في 26 يوليو 1986، ليمثل شرياناً تجارياً مطوراً يخدم منطقة الدلتا.
- ميناء الدخيلة الإستراتيجي: بمحافظة الإسكندرية، لتعزيز القدرة الاستيعابية للموانئ المصرية على البحر المتوسط.
- الربط البري الإقليمي: المساهمة في وضع اللبنات التخطيطية الأولى لشبكات الطرق الدائرية الكبرى والمحاور التنموية حول العاصمة.
4.2 التوسع في استصلاح الأراضي والأمن الغذائي
يُذكر أيضاً المرونة الإدارية التي برزت بوضوح عندما تولى حسب الله الكفراوي حقيبة وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي (1980-1984). حيث تم توظيف فكره التعميري في إطلاق مشروعات استصلاح زراعي كبرى في الصالحية والنوبارية. علاوة على ذلك، تم تأسيس “شركة مصر العربية للدواجن” كحل هندسي-تنفيذي مبتكر لأزمة الأمن الغذائي آنذاك.
5. المسيرة السياسية والتقدير الأكاديمي والدولي لإرث حسب الله الكفراوي
5.1 المسيرة الوزارية والسياسية
شغل المهندس حسب الله الكفراوي منصب وزير الإسكان لمدة 16 عاماً من سبتمبر 1977 حتى أكتوبر 1993، وتمسك به سبعة رؤساء وزراء في مصر. كما تم تعيينه رئيساً لهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة عام 1980، وانتُخب نقيباً للمهندسين عام 1991. ويُذكر أنه حاول الاستقالة ثلاث مرات في عهد الرئيس مبارك، الذي رفض استقالته في كل مرة، حتى غادر الوزارة عام 1994، حيث منحه مبارك “وشاح النيل” الذي لم يُمنح لأي وزير آخر.
5.2 الأوسمة والتكريمات الدولية
تُوجت المسيرة المهنية الحافلة للمهندس حسب الله الكفراوي بالحصول على أرفع الأوسمة المحلية والدولية، تقديراً لخدماته الجليلة في عمارة الأرض والتنمية العمرانية في مصر. ومن أبرز هذه التكريمات:
- جائزة الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (UN-Habitat) عام 1992.
- قلادة النيل العظمى (وشاح النيل)، وهي أرفع وسام مدني في جمهورية مصر العربية.
- وسام الجمهورية من الطبقة الأولى، ووسام الاستحقاق المصري من الطبقة الأولى.
- وسام الاستحقاق الوطني الفرنسي من الطبقة الأولى.
- وسام بطولة العمل من الاتحاد السوفيتي.
5.3 الوفاة والإرث الخالد
وفي يوم الخميس 5 أغسطس 2021 ميلادياً، الموافق 26 ذو الحجة 1442 هجرياً، رحل المهندس حسب الله الكفراوي عن عالمنا عن عمر ناهز 91 عاماً. وتخليداً لذكراه، تم إنشاء محور يربط بين المعادي والمقطم، وتم تسميته باسمه “محور حسب الله الكفراوي”، ليكون شاهداً حياً على إرثه في البنية التحتية للقاهرة الكبرى.
خاتمة
يظل المهندس حسب الله الكفراوي: أبو المدن الجديدة نموذجاً أكاديمياً وعملياً فريداً في تاريخ الهندسة المدنية والتخطيط العمراني المعاصر. إن قدرته على إدارة 17 موقع بناء لمدن ومجتمعات عملاقة في آن واحد، بالتوازي مع التأسيس لبنية تمويلية ولوجستية مستدامة، تقدم دروساً إدارية وتخطيطية بالغة الأهمية. وبناءً على ذلك، يُوصى بأن تُدرس فلسفة حسب الله الكفراوي في “الخروج إلى الصحراء” كدراسة حالة (Case Study) للباحثين والمخططين المعماريين، لفهم كيفية قيادة التحولات العمرانية الكبرى وتحقيق التوازن بين الكثافة السكانية والموارد الجغرافية في الدول النامية.
🔗 روابط المتابعة: بذلك وصلنا لنهاية المقال عن: الكفراوي: أبو المدن الجديدة وللمزيد من المحتوى المعماري، تابعنا على:
- 📘 الفيسبوك: رابط الصفحة
- 📺 اليوتيوب: قناة أشرف رشاد
- 🎵 تيك توك: @ashraf.r1
- 📷 إنستجرام: @ashraf.rashad.58
📚 المراجع الأكاديمية (References)
-
UN-Habitat. (1992). The Habitat Agenda and the Role of National Urban Policies in Developing Nations. United Nations Human Settlements Programme.
(يُوثق هذا المرجع السياق الدولي لجائزة الأمم المتحدة التي مُنحت للكفراوي، وسياسات الإسكان في الدول النامية).
-
Ministry of Housing, Utilities & Urban Communities, Egypt. (1995). History of New Urban Communities in Egypt: The First Generation. Government Publication.
(الوثائق الرسمية والأرشيفية لوزارة الإسكان المصرية التي توثق تأسيس مدن الجيل الأول في عهد المهندس حسب الله الكفراوي).
-
Sims, D. (2010). Understanding Cairo: The Logic of a City Out of Control. American University in Cairo Press.
(مرجع أكاديمي يحلل التوسع العمراني في القاهرة ودور المدن الجديدة مثل السادس من أكتوبر والعاشر من رمضان في التخفيف من حدة التكدس).
-
El-Shahed, M. (2000). “Urban Development and Housing Policies in Egypt: A Critical Review.” Cairo University Journal of Urban Planning.
(دراسة محكمة تستعرض سياسات الإسكان والتمويل، بما في ذلك دور بنك التعمير والإسكان الذي أسسه الكفراوي).
-
Hassan, R. (2015). “The Political Economy of Land Reclamation and Desert Development in Egypt.” Journal of Middle East Studies.
(يحلل هذا المرجع استراتيجيات الخروج إلى الصحراء واستصلاح الأراضي في الصالحية والنوبارية خلال الثمانينيات).
-
Abu-Lughod, J. L. (1998). Cairo: 1001 Years of the City Victorious. Princeton University Press.
(مرجع تاريخي وعمراني يوثق التحولات البنيوية واللوجستية في مصر، بما في ذلك تطوير ميناء دمياط).
